الأخبار الخميس 2 نيسان 2026
توعد الحرس الثوري الإيراني بتوسيع العمليات العسكرية ومواصلة الحرب حتى «استسلام الأعداء»، مؤكداً أن القوات المسلحة تمتلك قدرات استراتيجية غير مكشوفة.
وقال المتحدّث باسم مقرّ خاتم الأنبياء المركزي، العقيد إبراهيم ذو الفقاري: «كما قلنا سابقاً، نُعلن للأعداء الأميركيين-الصهاينة أن معلوماتكم عن قدراتنا العسكرية وإمكاناتنا غير كاملة، وأنكم لا تعلمون شيئاً عن قدراتنا الواسعة والاستراتيجية»، وذلك في معرض رده على مزاعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول تدمير المنظومات الصاروخية والدفاعية الإيرانية.
وأضاف: «لا تأملوا أنكم دمّرتم مراكز إنتاج صواريخنا الاستراتيجية والطائرات المسيّرة الهجومية بعيدة المدى والدقيقة، ومنظومات الدفاع الجوي الحديثة والحرب الإلكترونية وتجهيزاتنا الخاصة، لأن مثل هذا التصوّر سيُغرقكم أكثر في المستنقع الذي أوقعتم أنفسكم فيه».
وأشار ذو الفقاري إلى أن «المراكز التي تظنون أنكم استهدفتموها كانت ضئيلة، بينما تُنتج قدراتنا العسكرية الاستراتيجية في أماكن لا تعلمون عنها شيئاً، ولن تصلوا إليها أبداً».
وشدد المتحدّث باسم «خاتم الأنبياء»، على أن أعداء إيران يجهلون قدرات البلاد الصاروخية والجوية، قائلاً: «نوفّر عليكم العناء، لا تحاولوا إحصاء صواريخنا ومسيّراتنا وتجهيزاتنا الاستراتيجية، لأنكم ستخطئون ولن تصلوا إلى نتيجة».
وأكد أن «على الأعداء أن يدفعوا ثمن العدوان الذي بدأوه ضد الشعب الإيراني»، مشيراً إلى أن «هذه الحرب ستستمر حتى خزيكم وذلّكم وندمكم الدائم والحتمي واستسلامكم».
وختم متوعداً بـ«عمليات أشد وأوسع وأكثر تدميراً من جانبنا، مع استمرار الضربات والصفعات القوية التي تلقيتموها حتى الآن».
وقال ترامب اليوم الخميس، في أول خطاب متلفز يوجهه إلى الأميركيين منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران قبل أكثر من شهر، في خطابه إن عملية «الغضب الملحمي» ألحقت بإيران، على حد قوله، خسائر جسيمة خلال أسابيع قليلة، مشيراً إلى تدمير الجزء الأكبر من قدراتها البحرية، وإضعاف سلاحها الجوي، وتراجع قدرتها على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلاً عن استشهاد عدد كبير من قادتها العسكريين.
وزعم ترامب أن «الدفاعات الجوية الإيرانية أصبحت منعدمة تماماً وأنظمة الرادار محيت بنسبة 100%»، معلناً أن أهداف بلاده الاستراتيجية «الجوهرية» في إيران «تقترب من الاكتمال».